
لماذا تعتبر مصابيح الأشعة تحت الحمراء سلاحًا سريًا لفرن البخار؟
معظم أفران البخار تعتمد فقط على التبادل الحراري لإنجاز المهمة. هذا أمر مقبول، بالطبع. لكن عند استخدام مصابيح الأشعة تحت الحمراء، فإن ذلك يغير كل شيء. فبدلاً من تسخين الهواء فقط، يتم استخدام حرارة إشعاعية لتسخين الطعام مباشرة.
البخار يساعد في الحفاظ على رطوبة الطعام، بينما تؤدي مصابيح الأشعة تحت الحمراء إلى تسخين سطح الطعام بشكل كبير. هذه هي الطريقة الوحيدة للحصول على قشرة مقرمشة دون أن يجف جزء الطعام الداخلي.
للحصول على قشرة مقرمشة ولحم طري
نستخدم مصابيح الأشعة تحت الحمراء ذات الموجات القصيرة للحصول على قشرة مقرمشة ولحم طري.
الفكرة هي أن المسخنات التقليدية تسخين الهواء المحيط بالطعام، بينما تصل أشعة الأشعة تحت الحمراء مباشرة إلى جزيئات الماء والدهون في الطعام. هذا يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة السطح بسرعة كبيرة.
نظرًا لقوة هذه المصابيح، فإنها تسخّن الطبقة الخارجية بسرعة كبيرة، بينما لا يمكن للحرارة أن تصل إلى الجزء الداخلي من الطعام بسرعة. وهذا يؤدي إلى حدوث تفاعل مايارد على السطح، بينما يظل الطعام رطبًا وطريًا من الداخل.
المكونات الضرورية
نصنع هذه المصابيح باستخدام زجاج الكوارتز عالي النقاء وغاز الهالوجين. لماذا؟ لأن دورة الهالوجين تمنع تكون الرواسب على أنابيب المصابيح. وهذا يعني أن إضاءة المصابيح تظل قوية ومستقرة لآلاف الساعات. لا يوجد تدهور في الأداء، ولا مفاجآت.
اعتمادًا على المساحة المتاحة في الفرن، قد نستخدم موصلات من نوع R7s أو SK15 لضمان أن تكون المصابيح مثبتة بشكل جيد. كما نستخدم أنظمة جهد عالي، مثل 230 فولت أو 400 فولت، لتوفير طاقة أكبر من خلال أنابيب أرق. هذا يجعل الحرارة تصل بشكل أقوى إلى الطعام.
بعض الأشياء التي يجب الانتباه إليها
هذه المصابيح قوية للغاية. لا يمكن وضعها في أي فرن عادي وتوقع نتائج جيدة. إذا لم يكن هناك تهوية كافية أو حماية من الحرارة حول المصابيح، فقد يحدث تلف في الأسلاك أو تشوه في الفرن. إنها مشكلة كبيرة.
ننصح دائمًا باستخدام جهاز تحكم PID مع هذه المصابيح. فهو ضروري للحصول على نتائج دقيقة. بدونه، قد يحدث تلف في الجزء الخارجي من الطعام قبل أن يتمكن البخار من أداء وظيفته.